رد: مشروع :: يـــاذنــوبي لن تــعــودي :: دعوة للمشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اشكر كاتبة الموضوع على الفكرة الاكتر من رائعة وجعلها الله في موازين اعمالك. حبيت ان اشارك في هذا الخير برد بسيط يتحدث عن اية كريمة من كتاب الله. قال تعالى في سورة الزمر :
[rainbow]{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} "الآية 53" [/rainbow]
يخبر تعالى عباده المسرفين "أي المكثرين من الذنوب" بسعة كرمه ويحثهم على الإنابة قبل أن لا يمكنهم ذلك فقال: (قُلْ) يا أيها الرسول ومن قام مقامه من الدعاة لدين الله مخبرا للعباد عن ربهم (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ ) باتباع ما تدعوهم إليه أنفسهم من الذنوب والسعي في مساخط علام الغيوب (لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ) أي لا تيأسوا منها فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة وتقولوا قد كثرت ذنوبنا وتراكمت عيوبنا فليس لها طريق يزيلها ولا سبيل يصرفها فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان متزودين ما يغضب عليكم الرحمن ولكن اعرفوا ربكم بأسمائه الدالة على كرمه وجوده واعلموا (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا) من الشرك والقتل والزنا والربا والظلم وغيرها من الذنوب الكبار والصغار. (إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) أي: وصفه المغفرة والرحمة وصفان لازمان ذاتيان لا تنفك ذاته عنهما ولم تزل آثارهما سارية في الوجود مالئة للموجود. تسح يداه من الخيران آناء الليل والنهار ويوالي النعم والفواضل على العباد في السر والجهار والعطاء احب اليه من المنع والرحمة سبقت الغضب وغلبته ولكن لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة.
|