لا أدري إن كــــــــانت تلك الصرخه ألمــــاً
عـــــــلى بدء مشـــــــوارٍ طويـــــل..
قد يكــــــون ضيق ذلك البـــــــطن الذي حواني أكبر بكثيـــــر من هذه الحيــــــاه..!!
أم أنهـــا صرخـــــــات فرح أبينا إلا أن يسمعها العـــــــالمـ و نعــــلن بدأنــــا للعــــيش مع أهلنا..!
بعــــدها تضخ الحيــــاة من بيــــن جنبينـــا ذلكـ القلب..
نكـــــــافح..نصــــارع الحيــــــاه..فقطط........!!
مـــن أجل أن نعيش..!
بعــــد ذلك نرى الكووون بهيجآ و الحيــــاة رائعه نتمنــــى أن تجري الأيـــــام بسرعه..
نرجوهــا أن تسرع أن تحث الخــــطى فقط لـــــكي نكبـــر..!
نحبو..
نمــــشي..
نتعثر..
و هكــــــذا يبدأ مشوار الحيــــــاه لننطلــــق بكل قوة و اندفــــاع..
نكبر و نكبر و نكبر..
لنصبح رجـــالآ و نســــآء..
ومن ثمـ آبــــــاءً و أمهـــات..لنعيد ذكـــرانــا بأطفــال سيعيشون و سيصارعون الحيـــــاة كمـــا نحن..!
هكذا هي الحيــــــــاة مثل العجله تدوور و تدوور..
حــــــــــــــتى يصل ذلك اليووووم الذي تأبـــى الحيـــــــاه إلا أن ترخي تلك الأشرعه..
لتســـــــكن النفوس و تسكــــت نبضـــات طالمــــا تكلــــمت..كـــــانت تقول لن أعوود أرجوك استغلني و لكن لا مجيب..!
يقف كل شئ حتى اللســان يعتذر عن الكــــلام..
و كل شئ يـــرسل لمــن حولنا رســـــالة إعتــــذار و كــــأنها تقول في مضمونها..
في هذ اليوم قدر الله أن يوقفنـــــا..فلا تلومونـــا..
وهذا فـــــــلان بين أيديـــــــكمـ يحاسب على ما قدم..
هــذا فـــــلان بين أيديـــــكمـ أفلا تعتبـــرون...؟؟
إخــــــــــــــــــوتي بادروا بالتـــــوبه فلربمـــــا كتبــــــت الآن أعضـــاؤكــــمـ هذه الرســــاله للعـــالمـ...!
كـــــلمآت خرجـــــــت من فؤآدي أتمـــــــنى أن تصل إلى المكـــــــــان الذي خرجـــــــت منه..
انشروهــا كمـــا يحلو لكــــمـ لأن الأجــــــر لا يأتي بذكر المصـــادر..
بنــــــــــيتكمـ...
