المصعد الكهربائي وكانت شقتنا
في الطابق الـ 123(مئة وثلاث وعشرون) حقيقةً اعتقدت أنني رأيته من الخارج قصيرا قليلا المهم ودخلنا كان عاديا لم أتوقع ذلك اعتقدت انه سيكون هناك شيئا غريب قليلا مثلما هو عالمهم بدايةً! حسبت انه عالم ابنتي بدا لي .... خياليا نوعا ما
*********
استيقظت من حلمي وأنا سعيدة الصداع قد خف قليلا ولاحظت الممرضة ذلك إنها ليست ممرضة يمكن القول الممرضة التي تحرص على رعايتي ورعاية بعض الأشخاص في نفس الطابق إنها
~~
لطيفة اسمها ليندا عمرها 16 سنة الآن ربما 17سنة شعرها قصير متدرج للوراء لونه أزرق وعيناها بنفسجي غامض تلبس سترة بيضاء قصيرة الأكمام مع تنوره سوداء قصيرة قليلا وكعب عالي بالإضافة الى الكثير من الإكسسوارات الملونة في يديها وعطرها الدائم الفانيلا
~~
قالت لي
ليندا*ليليانا تبدين سعيدة..يبدو ان الألم قد خف أليس كذلك*
ليليانا*نعم*
ليندا*سأحضر لك الطعام آمل أن لا ترفضيه كالسابق*
ليليانا*لا.. لا تقلقي فأنا جائعة وشهيتي مفتوحة*
ثم ضحكنا الاثنتان
ليليانا*هل استطيع النهوض*
ليندا*آسفة ولكن حالتك لا تسمح بذلك*
ليليانا*لماذا؟ ألم تقولي أن الألم خف*
ليندا*نعم ولكن لم أقل أنك تحسنتي*
ليليانا*ولكن ألمي في رأسي وليس في قدمي*
كان حادث سيارة توفي زوجي وانأ ارتطم رأسي
ليندا*الا ما تنوين أيتها المراهقة*
نعم مراهقة ولكن ليس بذلك الحد,صحيح ان عمري 19 ولكني أصبحت كبيرة أنهيت الجامعة وتزوجت وأنجبت طفلة أيعني ذلك من أنني مازلت مراهقة؟!
ليليانا*ال..حقيقة كنت أريد الحمام*
ليندا*آسفة.. أذهبي و أنا سأطمئن على البقية واحضر الطعام*
أشعر بالانفعال الشديد لدرجة أنني نسيت أن أعرفكم بنفسي معذرة
~~
اسمي ليليانا تسومانا وعمري 19 سنة لا لست صغيرة
شعري طويل وناعم ولونه أحمر تقريبا وعيني عسليتين وأرتدي بيجامتي البامبيقصيرة الأكمام وبنطالي الأبيض بخيوط بامبي أو ثوبي الأبيض قصير الأكمام بشريطه خفيفة كحلي ماسكة على البطن والثوب واسع من الأسفل قصير قليلا قصره لا يتعدى الركبة وأتعطر بعطر الفانيلا شهيتكم صح؟ أنه لـ ليندا لا آخذه كثيرا
~~
نفضت شعري الطويل الأحمر برقه وربطته بخصلة من خصل شعري الناعم وذهبت الى الحمام ومسحت وجهي
لا أعلم ولكن زاد الصداع,ألم رأسي يتزايد ربما وضعت الصابون خطأ على عينيَّ أو رأسي!
وبقيت أصرخ وأستنجد وسقطت على الأرض
*********
سمعت صرخة استغاثة فتركت الطعام وأسرعت الى مكان الصوت كان صوتا مألوفا إنها.. إنها ليليانا! فتحت الباب فوجدتها مرمية على الأرض ممسكة برأسها بقوة وتصرخ أسرعت إليها وحملتها الى السرير وهدئت من روعها ولكنها كانت خائفة وتنتفض
ليندا*هل تشعرين بالبرد؟*
نظرت إلي بنظرة خوف وقالت
ليليانا*لا أنا أنا خائفة*
ليندا*اطمئني لا يوجد شيء مخيف هنا أنا معك*
و تابعت
*ربما يجب ان ترتاحي قلت لك لا تغادري السرير ولكنك..*
قاطعتني قائلة
ليليانا*ابنتي! أجل ابنتي!*
شعرت بالذعر قد أكون السبب في اختفائها بشكل غريب فقلت
ليندا*ارتاحي ابنتك بخير*
ليليانا*اجل سأنام لأحميها*
ذهلت فعلا ولكن كيف وهي نائمة تجد ابنتها المختفية؟ في أي عالم أنا؟ قلت بجدية
ليندا*هل ارتطم رأسك بشيء وأنتي في الحمام؟*
ليليانا*لا*
ليندا*هل أنتي متأكدة انه لا يوجد شيء قد آلم دماغك؟*
*********
ليليانا*لا لا تقلقي أصبحت الآن بخير*
فمن الصعب تصديق قصة كقصتي
ليليانا*اعذريني سأنام*
ليندا*حسنا سأذهب تصبحين على خير سأوقظكِ وقت الإفطار فأنتي لم تأكلي شيئا*
ليليانا*حسنا*
وخرجَت بينما أنا دخلت الى عالم النوم الى ذلك العالم الغريب اطمئن على ابنتي
*********
وها أنا ادخل الى ذلك العالم وها أنا أتحول من ليليانا الى آنجلا وها هو اللون يتحول الى(الأزرق)