لاتمر بى هذه الذكرى الا وتصاحب معها عشرات المواقف الكئيبه
كتبت هنا قبل عام مضى فى ذات هذا اليوم احد اكثر مايدعو للحزن من مدوناتى
وها انا اعيد الكرة مرة اخرى
هذا المساء لم تخذلنى دموعى فكانت كريمة معى حد الاشباع
هذا المساءكانت كل همساتى تخذلنى وهذا المساء كل حرف انطقه يخلق بى رغبة جامحة للبكاء
لم افقد الامل يوما ولم استبعده بل انا دائما من اتنفسه واحيا به
فالحياة اجمل لو تأملناها
لكن قد اكون انا من يستمتع بحزنه ولا يمله وكاننا قرينان لايفترقان
وتبقى هناك صدمات تعلق بالجسد كالوشم
فيا تلك سأمتهن الصمت عندما تكون خيبتى اكبر من كل اللغات
لم يعد بى متسع لاحد فالجميع اقنعة لما تهوى انفسهم
فيارب اخرجنى من هذه القرية الظالم اهلها,,,
اشعر الان برتابة تجتاح سماء خيالاتى
لم استطع ان استجمع قوى قلمى فترة طويله
فقد ارهقته كما ارهقنى
احداث متلاحقه كانت بمثابة الصدمات التى ايقظتنى مما انا فيه
ولازلت اكذب كل ماحدث
واعتبره كسيناريو لمسلسل تراجيدى لن تنتهى حلقاته
سأكذبه واصدق احساسى فقط
ولن اجعل ماحدث يؤثر على المقبل من الايام
فلا زالت عيناى معلقة فى نافذتى
بانتظار عصفور صغير ينقر على زجاجها
ليقتل رتابة ايامى ويباغتنى بكثير من الفرح
لن استسلم لما حدث فقد يكون اخر الصدمات
حاولت كثيرا ان اتناسى وامثل دور السعاده
وسرعان مااعود حيث اتيت
كونى على ثقة بانى من الصعب ان تترجمنى لحظات عايشتها معك
ولن اموت لاحيا بثوب جديد
فا انا لست بثعبان يرافقك بالف قناع
انا هو وسابقى كما انا لن اتغير من موقف ترك اثر لن يندمل
حتى شعرت بانى اصغر مخلوق على وجه الارض
صراع عاطفى وعقلى مزعج
انتصر فى لحظاته العقل على العاطفه واستجمعت قواى
وبدأت اكبر شيئا فشيئا حتى احسست بوجودى
وحين عدت ادراجى كابرت وتعاليت
على الكم الهائل من الاسئله والعتاب المنصب على حافة لسانى
اصبح قلبى يدق فى الثانية الف مره
تلعثمت وانا اسئل نفسى واصبحت الكلمات صعبة النطق صلبة المعانى
ولكن يبقى السؤال الصعب
هل استحق كل ماحصل؟
توقعت ان اشعر باستغنائى عن وجودك وان انتصر على نفسى واستخرجك منى
فاانا لم افعل جرما سوى ان شوقى كان خارجا عن المالوف
مخترقا للقوانين التى توقعناها
ساتوقف هنا
واجبر الالم ان يكون صامتا
فبعض الاشياء صعب ان نبوح يها
فنكتفى بابتسامه نخفى كل السواد خلفها
ومازلت ابتسم كلما تذكرت مافعلته لاجلك
ومالم تفعليه انتى لاجلى