في ذات يوم من الايام خرج شاباً من منزله وإذ بجوار المنزل كان يوجد بستان وكان في وسط البستان كرسي خشبي
وإذ بـ فتاة كانت جالسة على ذلك الكرسي فاقترب منها بخطى قد كاساها الخجل وبين لحظة ولحظه إذ يقترب اكثر واكثر
حتى إذا الفتاة شعرت بخطى هادئة ناعمة تتجه لها وإذ تلتفت لتشاهد ذلك الشاب الذي يقترب منها وقف الشاب بعد أن عمه الحياء والخجل
وإذ بالفتاة تبتسم أستغرب من تلك الإبتسامة وما بعد تلك الإبتسامة فقال لها هل تسمحين لي بالجلوس بجانب عم الصمت قليلاً
وانزلت رأسها للأرض حاول الشاب أن يجمع قواه ويتكأ بجانبها ولكن الخجل منعه وأدار ظهره لرحيل وإذ يسمع همس رقيق
أنتظر لاترحل أرجوك لاتفسر صمتي بالرفض تعال فالمكان لايأخذ إلأأثنان فبجلوسك تسد ذلك الفراغ أقدم الشاب وجلس بجانبها
وإذا يرى تلك التعابير والأهات تخنق تلك النظرات قال ماتخفيه عيونك يدل على أن هناك مايجعلك تكونين بوحدك في هذا المكان
قالت انا هنا آتي كل يوم وأشتكي على هذه الورود والزهور حس الشاب بذلك الأحساس الغريب وأصبح يتمتم باالحروف والكلمات
فأصبح الشاب يتردد على ذلك البستان في كل يوم حتى يجلس مع تلك الفتاة وبعد مرور الوقت والايام أصبحت بينهما علاقة قويه فـ سألها
أين تسكنين فأجابت والشهاقات تاتتالى سكني بين الألم والشجن والأطلال ومن دون أن يشعر أخذ بها ليحتضنها ويقبل رأسها أحست
الفتاة بذلك الحضن الدافئ الذي كأنه غمرها بروح العاطفة والحنان وإذا ترفع رأسها بعد أن شعرت بالأمان ومن غير قوة منها سقطت دمعتها
وقبل أن تلامس تلك الدمة الأرض إذ بالشاب يفتح راحة كفه ويمسك بها قال لن أسمح لدمعتك ان تلمس الإرض أبتسمت أنها وجدت
يداً رقيقة تمسح تلك الدموع قال هكذا أريدك أريد أن أرى الأبتسامة تغمر شفتيك والفرح يرتسم على وجنتيك قال مارئيك أن أهديك
مكاناً تسكني فيه لوحدك مكاناً يوجد به عرش وحوله زهور وورود وتحته نهر يجري يملئه الصفاء والوفاء مكاناً يوجد به من أحبك
من ان رائك من أول نظرة يحلم أن يقبلك في كل صباح قبل النسيم وقبل زقزقة العصافير وقبل تفتح الورد وقبل خروج الشروق
ليقول لكِ صباحك سكر صباحك رقة الكون صباحك شوق ووله صباحك أنا قالت أين هذا المكان خذني له
أريد أن أخرج مما أنا فيه نظر لها وأطال بها النظر وهي تنتظر الأجابة وإذ يشير إلى صدره قال خلف هذه الأضلع أحتضنته بقوة
وقالت من أول نظرة نظرتها لك أبتسمت كنت أرى في عيناك الفرح والسعادة التي كنت أبحث عنهما وإذا يهمس بأذنها
بهمس تسبقه تلك الأنفاس الدافئة تلك اللغة الصادقه لي طلب ورجاء أن تصدقي أنني أحببتك من أو نظرة نظرتك بها ثقي بي
ولاتطلبي مني أكثر من الحب ولا أقل من التضحية وانا أعدك ألا أنكث بوعدي وأن تكونين أقرب من جفني لعيني
وأستمر حبهما ليكون أسطورة تتكلم عن أجيال وأجيال لم يلتقياء إلا مرة واحدة وكانهما يعرفان بعضهما منذ أزماناً وأزمان
أتمنى التقيم والنقد الهادف
بوح قلمي
rwjd hglj,hqui (lk H,g k/vi>>>)
كل شي بكاني من غيابك إلى اللحين ...!
حتى عدوي ! .. من غيابك ../ بكاني !!
blueberry
من أنا إلا نقطة في بحر
فأنتي ذلك البحر
الذي يغرق به كل من أراد أن يغوص
لتحيطه أرقى الأفكار وأعذب الكلمات
وأصدق المعاني وجمال الذائقة
اللتي تتحلين بها يافاتنه
أشكرك من الاعماق على روعة هذا الرد
أهديك باقة من براعم الورد
كل شي بكاني من غيابك إلى اللحين ...!
حتى عدوي ! .. من غيابك ../ بكاني !!