.,
مكّه يَ عذبَه
رُغمْ تَكدّس آلبُنيآنْ
عَليكْ وَفيكْ
إلَا أن لَكِ هَيبَتُك
وعَظمتِكْ
رآئِعه هِي آجوَآئِك.
آلعَليلَه ولَيلِكْ آلمُستَيقِظْ
لَمْ أركْ مُنذ أن أقبلتُ عَليكْ
سِوآء أيآدِي تَتلّهفُ
.وأعينٌ تَفيضُ دَمعَآ
طآهِرآ يُرطّب وجنتآنْ
جَآفّتآن حَملَهُمآ آلحَنينُ
إلى آلجَفآفْ
إضَآفَه لِ ذلِكْ يَ غَآلِيه
رأيتُ فِيكْ آعذبْ زُحآمْ
يَغمُركْ مِن آلبِدآيَه
حتّى آلنّهَآيه
زُحآمٌ يهتِف بِ تَلبيَةٌ
لِ آلبآرئْ وبَيتِه آلشّريفْ..