أولاً:يجب على من يكتب الآيات أن يعتني بكتابتها جيداً .
ثانياً : يجب على من يتكلّم أن يتكلّم بِعلم أوْ يَسْكُتْ بِحَزْم . ثالثاً: أين الدليل على أن هذه الآيات هي المنجيات ؟وقد رأيت هذه الآيات تُكتب وتُنشر دون
زِمام ولا خِطام ، فتُورَد منغير بيّنة ولا دليل .
رابعاً :وَرَد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الكلام في الْمُنجيَات ،
فمــــــــــــــــن ذلك:
قوله عليه الصلاة والسلام :
" ثلاث مهلكات،وثلاث مُنجيات ، وثلاث كفارات ، وثلاث درجات
فأما المهلكات ،
فَشُحٌّ مُطاع ،وهوى متبع،وإعجاب المرء بنفسه .
وأما المنجيات ،
فالعدل في الغضب والرضا ، والقصد في الفقـــــر والغنى ،
وخشية الله في السر والعلانية .
وأما الكفارات ،
فانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وإسباغ الوضوء في السبرات ،
ونقل الأقدام إلى الجماعات .
وأما الدرجات ،
فإطعام الطعام ،وإفشاء السلام ،
وصلاة بالليل والناس نيام ."
رواه الطبراني في الأوسط ،
وصححه الألباني في صحيح الترغيب .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وســـــــلم :
خُذوا جُنَّتَكم . قـــــــــــــــــــــــــــــــــلنا :
يا رسول الله من عدو قد حضــــــــر؟
قال : لا ، جُنَّتَكَم من النار ؛ قولوا:
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ،
فإنهن يأتين يوم القيامة مُنجيات ومقدمـــــــــــات ،
وهن الباقيات الصالحـــــــــــــــــــــــــــــــات ،
رواه النسائي في الكـــــــــــــــــــــــــبرى ،
ورواه الحاكـــــــــــــــــــــــــــــم
وقال :هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلـــى
الله عليه وسلم : خُذوا جُنَّتَكم . قلنا : يا رسول الله من عدو قــــد
حضر؟ قال: لا ،ُنَّتَكَم من النار ؛ قولوا :سبحان الله ، والحمــــــد لله،
ولا إله إلا الله،والله أكبر،فإنهن يأتين يوم القيامة مُنجيات ومقدمات،
وهن الباقيات الصالحات. رواه النسائي في الكبرى، ورواه الحاكم
وقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــال :
هذا حديث صحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه .
***
وهذاالزَّعْم في الآيات
مأخوذ مِمَّا يُسمّى بـــــــــــ
" حجاب الحصن الحصين " !وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة
في المملكة بخصوص هذا الكِتاب مانصّه :هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم،
كما اشتملت علىثلاث صفحات تقريبا من كلام مؤلفها في بيان
منافع هذه النسخة التي سماها حجاب الحصن الحصـــــــــــــــين
وعلى خمس صفحات من كلام بعض العارفين عــــــــن جــــــــده
فيها بيان منافع هذاالحجاب والتوسل في نفعها ببركة النبــــــــى
العدناني ، كما اشْتَمَلَتْ على الآيات التي سَمَّاها الآيات السبع
الْمُنْجِيَات وعلى دعائها فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى زعمه
وعلى هذا تكون بِدْعة مُنْكَرَة مِن عِدّة وُجُوه:
أولا :
اشتمالها على التوسُّل ببركةالنبي صلى الله عليه وسلم لِنَفْع
مَن اتَّخَذَها حِجَابا بتحقيق ما ينفعه ، أوْدَفْع مَا يَضُرّه ،
وهذا ممنوع لِكونه ذَريعة إلى الشِّرك .
ثانيا :
زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هذا الحجاب نافع فيما ذَكـــر
مِن المنافع؛ضَرْب مِن التَّخْمِين وقَول بغيرعِلْم ومُخِالِف للشَّرع ؛
لَكونه نَوعا مِن الشرك ، وكذا زعمه أنه حصن حصين كـــــذب
وافتراء ، فإن الله تعالى هو الحفيظ ولا حصن إلاَّ مَا جَعَله حِصْنا
ولم يثبت بدليل من الكتاب أوالسنة أن هذه النسخةحصن حصين
ثالثا :
اتخاذ تلك النسخة حجابا نوع من اتخاذ التمائم.
وهي شرك مناف للتوكل على الله أو لِكَمَال التَّوكُّل عليه
سواء كانت من القرآن أوْ مِن غَـــيره ،
وهذه النسخة ليست قرآنا فقط ، بل هى خليط من القرآن وغـــيرة
واتِّخَاذها حِجابا ليسمَشروعا ، بل مَمْنُوعًـــــــــــــــــــــــــــــــا ،
فكيف تُسَمَّى : الحجاب الحصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين ،
وبالله التوفيــــــــــــــــٌـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــيق ،
وصلى الله على نبينا محمد,وآله وصحبه وسلم .
ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون
والله تعالى أعلى وأعلـــــــــــــــــــــــــــــم