يا أمه أقرأ..
أليس هذا ماينادى به أمه محمد صلى الله عليه وسلم
بسمِ مُنزلِ إِقــرَأ ,
بِـسمِ من أنزلَ أجلّ الكُتبْ قلباً وقالبا ,
بسمِ ربي الأحدْ الذيْ لم يَلدْ ولم يُولَدْ ..
آغرس إصبعي بين الغيوم بحثاً عن بصيص آمل..
آصنعَ جدائِل غيَم..تطولَ للسمَاء..
آقرأ حرفاً..وآكتب حرفاً..وآجنيَ فائِده..
.مُرافقةً لـِ عالمِ الكُتبْ
سأتدلىَ.. بأحب الكتب لدي..وأقرأ منه وإلى الان لم أكتفي..
..{ هذا الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يامحب }..
لـِ أبو بكر الجزائري
سأقتبس بعضاً من مزاحه عليه الصلاه والسلام في هذا الكتاب..عله يحفزكم على إقتناء الكتاب..
وروى البخاري رحمه الله أن رجلا كان يقال له عبدالله ويلقب بحمارة وكان مضحك النبي صلى الله عليه وسلم
وكان يؤتى به في الشراب أي السكر ليقام عليه الحد,
فجيء به يوما فقال رجل : لعنه الله ما أكثر مايؤتى به !!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لاتلعنه فإنه يحب الله ورسوله "
فقوله وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم دليل على انه كان يمازحه حتى يضحك
وحدث ان امرأة جاءت تسال عن زوجها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم
: " زوجك الذي في عينيه بياض "
فبكت وظنت أن زوجها عمى , فأعلمت أن العين لاتخلو من بياض ,
فكانت مداعبة كمداعبته صلى الله عليه وسلم
للعجوز , ومصداقا لما قدمناه من انه صلى الله عليه وسلم لايقول في
مزاحه إلا حقا . فقد قال أبو هريره يا رسول الله إنك تداعبنا
قال: " إني لا أقول إلا حقا "
"