بَينمَا كُنت آتمَخطر مِن مَوقعَ لمَوقعَ..وبالاَصدَق كُنت آبحَث عَن
شيَئاً مَاء وفيَ ذات الوَقت آقرأ وآستمَع لأروى..غصبَ عنكَ.. << غريَبه آعَلمَ ولكَن قليَلاً..!
وفجأهَ...!
إذا بَي آبحلق بشاشهَ الابَ توَبَ..! آتحَسسنيَ آنا هُنا كَيَف وصلَت هُناكَ..!
آقسمَ لحَظتهَا بإنيَ ظننت نفسيَ آحَد جنوَد هتلَر الذيَن عَلى الطرَيَق..!
دعَونيَ آحَدثكمَ بالمَختصرَ المَفيدَ..
فكَرت بَوضعَ راَبطَه هُنا..
ولكَن القوَانيَن قوَانيَن..
موَاضيعيَ..قصصيَ..خوَاطريَ..صوريَ.. تسرقهَا هيَ..
فقيَره عَقلاً تتدعي بإنهاَ آنا..!
بَحلقوَ فيَ هذهَ الصوَره جيَداً..ليتكَم تفهمَون ماآقصدَه..

تذكَرونهَا قصتيَ..ولكَن آنا بلوَبيريَ ولست لاتغركَ ضحكتيَ..
ليتهَا نقلتهَا فقطَ..لكنَ..بل تتدعيَ آنهَا آنا..

آبجدَيهَ لاتنطَفيَ.. حتىَ كتابَاتيَ سرَقتهَا..

آقسمَ يوَمهَا عِندمَا كَتبَتها..كآنت مِن آعماق آعماقيَ..
لاتغركَ ضحكَتيَ..أو يامَن تتدعَيَ بإنها آنا أو.......!
فقيَره عَقل آنتيَ..
وقلتهَا قبَلاً..آقسمَ بإنكَ تعلمَين ماعَقوبَه السرَقهَ..
ءأخبرهَم آيظاً عَن.....وآيَضاً......و.......
حتىَ صوَره الوَرده التيَ آهدائهاَ ليَ والدَي تِلكَ الليَله عندَما كُنت
بالمَشفىَ..سرقتيَها علىَ آنكِ آنتِ مِن صوَرهاَ..
وآتعبَ وآنا آذكرَ الاشيَاء التيَ سرقتيَها مِنيَ..
هيَا تعاليَ وآسرقيَ هذا الكلامَ وألصقيَه بمَدونتكِ.. هيا..
فقيرهَ عَقلاً..آسأل اللَهّ بإن يُشفيَك.!