بسم الله الرحمن الرحيم
هناك الكثير ممن يجهل ويتجاهل دور المرأة وجانبهـا المشـرق في المجتمع , بل وينعت ماتقدمه من أعمال
بعدم الفائدة, لذلك بحثت وَ جمعت وَ كتبت الى ان وصلت الى هذا الموضوع المختصر عن
دور المرأة الفعال خارج بيتها دون اي تقليل لكل حواء وهبت نفسها لبيتها وزوجها وابنائها
فكلاهما قدم خدمة جليلة لا يمكن نكرانها . . .
دور المـــرأة قديمـــا وحديثـــا
دور المرأة في الدعوة لدين الله
((( قال تعالى )))
{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (سورة التوبة : الآية 71 ).
فعلق سبحانه وتعالى إيمان المؤمنين والمؤمنات بالقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. أي الدعوة
فلم تقتصر الدعوة للخير على الرجال دون النساء
وهذا يعني بان الجنسين سواسيا
دور المراة الذي لم يسبقها به احد
- أول من آمن بدين محمد وناصرً رسول الله كانت امرأة وهي أمنا خديجـة بنت خويلد ...
- وأول من عُذب في مولاه حتى قٌتل في سبيل الله كانت امرأة وهي سميـة بنت الخياط ...
- وأول من سعى بين الصفا والمروة كانت امرأة وهي هاجـر أم نبينا إسماعيل ...
دور المرأة في ( مشورتها – رأيها السديد والحكيم )
- خديجة بنت خويلد
فعندما رجع إليها النبي عليه الصلاة والسلام من غار حراء وكان الوحي قد نزل عليه لأول مره وقال (( زملوني – زملوني )) فزملته حتى ذهب عنه الروع واخبرها عليه السلام فانطلقت به الى ابن عمها ورقة بن نوفل , وكان رجلاً عالماً ، فقالت له خديجة : يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبر ما رأى: فقال له ورقة هذا الناموس (أي جبريل) الذي نزل على موسى (جزء من حديث رواه البخاري ومسلم).
وفي رواية عند أحمد يقول صلى الله عليه وسلم ( عن خديجة) آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس).
- عائشة بنت إبي بكر
لرسول أفضل الخلق وأعلاهم مرتبة كان يجتمع بالنساء ليؤخذ برأيهن ويناقشهن فيه فلم يقلل منهن أو يستخف بهن
حتى ناقشته أمنا عائشة وأعجب بذكائها وفطنتها حتى قال
- ( خذوا نصف دينكم من هذه الحٌميراء )
- أم سلمه
فقد قام الرسول الله عليه الصلاة والسلام بمشورتها في صلح الحديبية
"ففي يوم الحديبية عصى الناس أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكاد المسلمون أن يهلكوا فأنقذهم الله برجاحة عقل أم سلمة ومشورتها المباركة، فقد روى البخاري : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية .. فلما فرغ من قضية الكتاب (أي كتاب الصلح مع قريش) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه (قوموا فانحروا ثم احلقوا قال : فو الله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت أم سلمة : يا نبي الله أتحبب (أي تحب) ذلك ؟ أخرج ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحر بدنك (البدنة أي الناقة )، وتدعو حالقك فيحلقك فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك، نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضها وهنا أخوة الإسلام أنقذت أم سلمة المسلمين من معصيتهم لنبيهم"
- وقد أخذ نبي الله شعيب برأي ابنته حين قالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.
وكان المقصود نبينا موسى عليه السلام فسمع أبوها برأيها وأستأجره وزوجه إحدى بناته
- بلقيس ملكة سبأ ونبذة عن رجاحة عقلها في قيادة قومها
ولما عُرف عن بلقيس من رجاحة وركازة العقل فإنها جمعت وزراءها وعلية قومها، و شاورتهم في أمر هذا الكتاب. في ذلك الوقت كانت مملكة سبأ تشهد من القوة ما يجعل الممالك الأخرى تخشاها، و تحسب لها ألف حساب. فكان رأي وزرائها “ نحن أولوا قوةٍ و أولوا بأس شديدٍ “[ في إشارةٍ منهم إلى اللجوء للحرب والقوة. إلا أن بلقيس صاحبة العلم والحكمة والبصيرة النافذة ارتأت رأياً مخالفاً لرأيهم، فهي تعلم بخبرتها وتجاربها في الحياة أن “ الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون. وبصرت بما لم يبصروا ورأت أن ترسل إلى سليمان بهديةٍ مع علية قومها وقلائهم، عله يلين أو يغير رأيه، منتظرةٌ بما يرجع المرسلون. ولكن سليمان –عليه السلام- رد عليهم برد قوي منكر صنيعهم ومتوعد إياهم بالوعيد الشديد قائلاً: “أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتكم، بل أنتم بهديتكم تفرحون”[.
عندها أيقنت بلقيس بقوة سليمان وعظمة سلطانه، وأنه لا ريب نبي من عند الله –عز وجل-، فجمعت حرسها وجنودها واتجهت إلى الشام حيث سليمان –عليه السلام-.
وكان عرش بلقيس وهي في طريقها إلى سليمان –عليه السلام- مستقراً عنده، فقد أمر جنوده بأن يجلبوا له عرشها، فأتاه به رجلٌ عنده علم الكتاب قبل أن يرتد إليه طرفه. ومن ثم غّير لها معالم عرشها، ليعلم أهي بالذكاء و الفطنة بما يليق بمقامها و ملكها.
ومشت بلقيس على الصرح الممرد من قوارير والذي كان ممتداً على عرشها، إلا أنها حسبته لجةً فكشفت عن ساقيها وكانت مخطئة بذلك عندها عرفت أنها وقومها كانوا ظالمين لأنفسهم بعبادتهم لغير الله –تعالى- وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين.
دور المرأة في مناصرة الرسول - الحروب
- أسماء بنت أبي بكر الصديق
سميت بذات النطاقين لأنها كانت تخرج بين الجبال في ظلمة الليل
لتوصل الطعام لأبيها ولرسول الله
- صفية بنت عبد المطلب
( وموقفها في أحد )
خرجت مع النساء للجهاد مع رسول الله فأخذت تسعف المرضى وتروي العطشى و تبري السهام, و تصلح القسيَّ
لما رأت المسلمين ينكشفون عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا قليلاً منهم...
ووجدت المشركين يوشكون أن يصلوا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) و يقضوا عليه ؛ طرحت سقائها أرضاً ...
وهبت كاللبوة التي هوجم أشبالها و انتزعت من يد أحد المنهزمين رمحه, ومضت تشق به الصفوف, وتضرب بسنانه الوجوه, و تزأر في المسلمين قائلة :
ويحكم, أنهزمتم عن رسول الله ؟!!
فلما رآها النبي عليه الصلاة والسلام مقبلة خشي عليها أن ترى أخاها حمزة وهو صريع, وقد مثل به المشركون أبشع تمثيل فأشار إلى ابنها الزبير قائلاً:
(المرأة يازبير ... المرأة يا زبير ...).
فأقبل عليها الزبير وقال :
يا أُمَّهْ إليكِ ... إليكِ يا أُمَّهْ.
فقالت : تنح لا أم لك .
فقال : إن رسول الله يأمرك أن ترجعي ...
فقالت : وَلِمَ ؟! إنه قد بلغني أنه مُثِّلَ بأخي , وذلك في الله ...
فقال له الرسول (صلى الله عليه وسلم) : (خل سبيلها يا زبير) ؛ فخلى سبيلها .
( موقفها في غزوة الخندق )
قصة مثيرة سُداها الدهاء و الذكاء و لحمتها البسالة والحزم ...
وبينما كان المسلمون يرابطون على حواف الخندق في مواجهة قريش و أحلافها , وقد شُغِلوا عن النساء والذراري بمنازلة العدو .
أبصرت صفية بنت عبد المطلب شبحاً يتحرك في عتمة الفجر , فأرهفت له السمع , و أحدت له إليه البصر ...
فإذا هو يهودي أقبل على الحصن , و جعل يطيف به متحسساً أخباره متجسساً على من فيه .
فأدركت أنه عين لبني قومه جاء ليعلم أفي الحصن رجال يدافعون عمن فيه , أم إنه لايضم بين جدرانه غير النساء والأطفال .
عند ذلك بادرت إلى خمارها فلفته على رأسها, و عمدت إلى ثيابها فشدتها على وسطها, و أخذت عموداً على عاتقها, ونزلت إلى باب الحصن فشقته في أناةٍ و حذق, و جعلت ترقب من خلاله عدو الله في يقظة و حذر , حتى إذا أيقنت أنه غدا في موقف يمكنها منه ...
حملت عليه حملة حازمة صارمة, وضربته بالعمود على رأسه فطرحته أرضاً ...
ثم عززت الضربة الأول بثانية وثالثة حتى أجهزت عليه , و أخمدت أنفاسه بين جنبيه ...
ثم بادرت إليه فاحتزت رأسه بسكين كانت معها , وقذفت بالرأس من أعلى الحصن...
فطفق يتدحرج على سفوحه حتى استقر بين أيدي اليهود الذين كانوا يتربصون في أسفله .
فلما رأى اليهود رأس صاحبهم؛ قال بعضهم لبعض :
قد علمنا إن محمداً لم يكن ليترك النساء و الأطفال من غير حماة ... ثم عادوا أدراجهم ...
الكاهنـــة
أحد زعماء البربر الذي قاوموا المسلمين بضراوة وشدة وحنكة وذكاء
وكان ذلك حين فتح المسلمين لشمال إفريقياء
فقد لقي المسلمون معها أشد أنواع التعب وذلك لرباطة جأشها وحنكة تفكيرها في قيادة جيشها
دور المرأة في السياسة
وهذا ما فعلته النساء عندما بايعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع الرجال تحت الشجرة.
والمبايعة أو البيعة معناها اختيار الحاكم بالانتخاب والتصويت طبقا لمصطلحاتنا الحديثة، فكتب السيرة تنقل لنا أن النساء المسلمات اشتركن في بيعتي العقبة الأولى والعقبة الثانية طبقا لما ذكرته الصحابية الجليلة أميمه بنت رقيقة حيث قالت "جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة نبايعه فقال لنا: فيما استطعتن وأطقتن".
وهذه المشاركة النسائية في البيعة للرسول الكريم تعتبر إقرارا لحقوق المرأة السياسية طبقا لمصطلحاتنا اليوم إذ أن بيعة العقبة تعتبر عقد تأسيس الدولة الإسلامية الأولى في يثرب.
دور المرأة في مجال الصحة
- كان النساء يخرجن مع الرسول عند الغزوات ليسعفن المصابين
ويقمن بمعالجة الجرحى وسقي العطشى
دور المــرأة فــي عصرنــا الحالــي
- أسمـاء الرويشـد
من أكثر الداعيات لباقة في الكلام وتحبيب النساء بالإلتزام وذلك عن طريق الندوات التي تقوم بها بشكل دايم
- نـوال العيـد
من أشهر الداعيات لدين الله ونداوتها كثيرة وتكون بين الحين والآخر
- فاتـن عبـد الرحمـن خور شيـد
اكتشاف أن بول الجمل يحوي مادة طبيعية يمكن استخدامها كعلاج مضاد للسرطان تعمل للقضاء على الخلايا السرطانية وتحافظ على الخلايا السليمة
- ابتسـام سعيـد با ضريـس
باحثة انضمت للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية وذلك لما وصلت اليه من العلم والمعرفة
- وقد قامت كل من نـوف وسـارة وحليمـة وهاجـر
باختراع أقراط تمنع التصوير بالهواتف النقالة وبذلك أنهين جزأ كبير من معاناة الفتيات بتصويرهن
كما اخترعت إحدى الفتيات السعوديات
بابتكار فكرة وجود قطعة لاصقة لمنطقة الإبط وغيرها لامتصاص العرق.
- مـروه الحـرز
قامت باختراع رافعة ذاتية للسيارة، فيما تقول عن الفكرة، إنها تأتي لتخفيف الجهد العضلي على السائق الذي يتعرض لأي موقف يضطر على إثره إلى رفع سيارته.
- شـذى الغيدانـي
فقد ابتكرت سلة مهملات مزودة بجهاز للرش، ولفتت إلى أن الفكرة نشأت لما لاحظته من وجود حشرات وروائح كريهة عند سلة المهملات،
//
للنقآش :
لكٍ أخيتي :
سـ / مآذآ قدمتي لدينك - وطنك -أهلك -لنفسك -واخيرآ منتدآك [ دينيآ ودٌنيوٍيآ ] !
سـ / مآرأيك بٍمنْ يٌقلٍلْ منكْ ومن عطآئك لكونكْ إمرأه ؟!
لًكْ أخي :
سـ / مآهي نظرتك للمرأه بشكل عآم ؟!
سـ / هل ترى نفسكْ من المؤيدين أم المعآرضين لتقدم المرأة وتعدد مجآلآتهى المهنية ؟!
وهذا غيــض من فيــض
ولست أول ممن كتب عن دور المرأة وفاعليتها , إنما هو تكرار لمن يجهل أو يتجاهل كما ذكرت سابقاً
من منكم ستكون من بينهم بإذن الله وأعني من دورنا حاليا خارج بيوتنا! ! !
" أسأل الله المعونة بان أكون إسما يرفرف بإعتلائه القمم بالعلم والمعرفة "
أختكمْ
خٌرًآفٍيًهْ
( جٌهـــد شًخْصٍــــيْ - تًجمٍيعي )
