وٍ صبآבـُكًم .‘ مُزٍدآن بسَعآدهـ وٍبـهــآء ● ● ● تـבֿـيل أنكًـ جـزٍء من لوًٍבـه ـ مآ . . وًآنت فيّ وٍسط تلكًـ آللوٍבـهـ تـבـآوٍل ترٍتيَبهآ . . تـَבـرٍكـً آلآشيآء يميناً وٍيسآراًٍ . . وٍتَتـבـرٍكًـ مَعهآ . . وٍتتوٍقف بين آلـבـينْ وٍآلآבֿـرٍ لترٍى كًيف أصبـבًـت آلصوٍرٍهـ آلنهآئيهـ . . وٍفي كلّ مرٍهـ ترٍى أنهآ ليسْت كًمآ أرٍدت . . وٍتعَيد ترٍتيب آلآشيآء . . وٍيصبحّ آلمكًآن بآلنسّبهـ لكًـ مزٍدבـماً . . فوٍضوٍياً بعض آلشي . . وٍآنت مآ زٍلت تبذل أقصّى جـُهدكً ـ لترٍتيبْ آلآشيآء . . ● ● ● فـجّـأهـ ! يمرٍ آבـًدهم بـجـآنب لوٍבًـتكًـ . . وٍآنت منهمكًـ فيْ آلترٍتيب . . وٍيقدمّ لكًٍـ نصيـבـهـ بسَيطِهـ . . " ضعّ ذلكًـ آلشي يميناً وٍستصبحْ آللوٍבـهـ أבּِـمل ّ" تفعل ذلكًـ . . وٍَتندهش בـين ترٍى أنْ آللوٍבـهـ أصبـבـت تمآماً كًمآ ترٍيد . . ! وًتستغرٍب أنكْـ لم تستطع رٍؤٍيهـ هذآ آلشي آلبسيط . . ● ● ● آلسبب آلذي منعكًـ من رٍؤٍيهـ ذلكًـ آلشي . . هوٍ أنكًـ جـزٍء من تلكًـ آللوٍבَـهـ . . لذآ يستـבَـيل عليكًـ أن ترٍآهآ كآملهـ بـבּٍـميع أבּٍـزٍآئهآ . . أمآ ذلكًـ آلشخص . . كًآن בֿـآرٍج آلصوٍرٍهـ . . وٍبمجرٍد إلقآء نظرٍهـ عليهآ آستطآع إيـבּٍـآد آلـבֿـلل فيهآ . . لآنهـ رٍآهآ كًآملهـ . . ● ● ● هذآ مآ يـבَـدث בـين تكًوٍن منهمكًاً في أمرٍ مآ . . أوٍ في בـل مشكًله ـ مآ . . لآ تستطيع رٍؤٍيهـ آلـבَـل آلأمثل لآنكًـ وٍسط تلكًـ آلمشكًلهـ . .
hבֿJv[ lk hggۈבJJﮧ rgdghW >>
• رُغٌمًـ آلَعَنًآءِ آبٌقٌىآ أنًآ •
a.d - i.s.s.w