اليوم جبت لكم خاطرة اتمنى تعجبكم... أكتب على صفحات حاظرا ماض أكتب على سراب الأمس أخط بها ماحصل لي قبل 3سنوات من الم ماضي وجرحا باقي وحياة تعيسة أكتب دون شعور أكتب والم افقدني عقلي أعمى بصيرتي ولم تبقى سوى شمعة أوفت لي من كل هذا وذاك توقفت للحظة وأخذت أنظر الى شمعة حياتي وأتأملها جيدا هذة الشمعه تصارع الظلام من أجلي أنا كي تساعدني لرؤيه الحقيقه ما حولي كأنها تقول (انظري من الصادق ومن الكاذب انظري وتأملي جيدا)... وأنظر وأتأمل ما حولي جيدا ألا وهي قطع أثاث وشباك يتحكم بة الهواء وقطعة سجاد ودولاب قد مر عليه الزمن.. وباب مفتوح يرد مني الخروج أو الدخول ابتسمت وقتها وأخذت أمسك كل خيط وأحلله أما الأثاث فهي العواقب أو الناس التي تريد مني الوقوع وليس التقدم الى الأمام والشباك الذي يتحكم به الهواء فهو الناس الذين يريدون أن أسير على مثل ما يريدون وأما السجاد فهم أناس أحبوني لدرجه أنهم فرشوا لي سجاد كي أسير عليه ولا أتعثر بعواقب الناس وأما الدولاب الذي مر عليه الزمن هذا هم أناس يضربون لي الحكم كي أسير عليها وأقتدي بها كي لا أندم ما فات أو ما فعلت ...