يا إله الكون ربّ السّماوَاتْ الطٍباقْ
الوَحيّد اللّي بيديِك ضعفِي وجهَدِي
ياللّه أنقذنِي من النّار واللّحد الضِيَاق
وآغفِر ذُنوبِي وفرّشنِي الورَد الندّيْ
وآقسِم لفمّي مِن أرزآق جنّاتِك مذَاقْ
كآنّي حزتَ الرضَا منِك أببشِر بسعَدِي
جِزت عن دنيَا بهَا أعدَايْ كَانُوا لِي رفَاق
وتِبتْ عن حلمٍ حدُودَه مسَاحة مرقدِيْ
ومِتّ من فعَل الجمَايل برآعين النفَاقْ
وعَن حَدا نفسِيْ لهَا لو مآنيِ بمحَدِيْ
العُمر محسُوب والجَرح لآمنْ فآق فآقْ
مآتغمّض به دكَاتِروقَريّة مهتَدِيْ
أبّشَع أشيَاءْ الحيَاة ؛ الظليمَة والفرآق
والغبَآ والمعصيَّة والبنَا عَمَّ الردِيْ
وآنتْ ياللّي صِغت حلَم التوآصُل بالسبَّاق
قِلتِ لي هيّا وأنا جيٌت بالحِِلم أعدِيْ
أعدِيْ وأنا مسّويْ خطَأ فْ الإنطلآقْ
مبتِدي من قَبل لآ سبَاق حلمِك يبتدِْي
آنفجَر صدّريْ وعدويّ معَك ما عَاد لآقْ
وجيّت مستسّلِم ولأنوار حلمِك مقتِديْ
ليّنْ حلمِك حطنّي بين قوسيّن آحترَاق
تحتِرق منّآ يدِي وتحترقْ منّآ يدِي
وآلله آن أكبّر عُيوب الرجِيّل الإنزلآقْ
خَص لآمن صَار دربّك وحِيشّ وسرمدِيْ
آتعثّر بس مآسمّع حكيْ شذّآب ساقْ
كلمتِي هِيْ كلمتِي ووعَدِي هو وعدِيْ
يآزكي خلقَه ماهيبِ لك شهقَات الغرَاق
الأجودِي مآهو يسّوي كذآ فَ الأجوديِ
لآ تحسّب إنّي بجنّب عن اللّي مآ يطَاق
والله إنّ صبريْ علَى خُونَة أيامي مِدِي
كِل ما الأيّآم تصفقنِي فّ بعُدك طرآق
كِل مآستذكّي علَى الحزنْ وآرجع وآهتدِي
لأنّي آخطيت فّ وصالك وسببّت آنشقَاقْ
ليّت عقلِي عنَد الأحلآم ما طَاع جسِديْ
الله يسَامِح خطَا القلّبْ يالصلبْ الرقَاقّ
ليهِ يحيّآ فَ البسيطَة ويحلّم فَ الجَدِي
العفُو ولا الشكُر ؛ كلهَا نفِس السِيِآق
آعرّف آنّك في عُروقِي مع الدّم تغًدي
لو كُرآت الدّم ترَّث غلآ ولآ آشتيّآقْ
كآن أبتنافَس علَى حُبِك أنا وولدِيْ
أعشقِك بسَ العٌذر منك مآ يطلّق وثآق
منتَه ف مكّه اليّآ أخطيتٌ فيك أذبَح فدِيْ
لكن آذكرنِي اليّا جاَء اللّحآق معَ اللّحَاقْ
وآعتصّم هادِي وعيّآ علَى الدّمع مهَدٍي
آذكر آنّ غيمَة عيُوني ليّآ بان الزرآق
وهبّ طاريك تّسآقط على الكّفِ بردِي
والّذي نفسيِ بيدَه إنّي أشعُر بإختنَاقِ
كٍل مآهبّ الهواء شَرق ؛ وآصبحت وحدِي
أنّصَتُ لصريِر قلمَه ْ ؛
................................ جنَآئِن ورد 