رد: رواية حسايف تذبل الضحكه وهي بين الشفايف كامله ورروعه
--------------------------------------------------------------------------------
حط يدة على خدة بصدمة ،، وهو يتحسس الحريقة يلي سببتها بخدّة من قوة الكّف ..
أنا أنضرب ،، أنا على آخر عمري أنضرب ..؟!!
هين يابنت الـ..... ،، إن ما بكيتك ما أكون تركي ..
مشى إلى إن صار واقف قدام المرايا ،، ناظر بالأصابع يلي طبعت على خدة ..
مرر يده عليها وهو مضيق عيونة ويتوعد بالإنسانة يلي أول مره يشوفها بحياته ..
بس مصيري أعرف .. بكل الحالات راح أعرفها إن طال الزمن وإن قصر ..!
لبس بسرعة .. وعقلة مو معه ..
نزل تحت وراح للمطبخ .. شاف صينية عليها أكل ع الطاولة ..
رفع حاجب وسأل الخدامة " سالينا ،، مين بالبيت ؟؟ "
لفت ناظرت فيه " أوه بابا توركي ! you are here ?؟؟ "
طنشها " مين هنا ؟ "
قالت وكأنها تفكر " نو ون .. ماما ليان بس .."
طارت عيونة .. مستحيل هذيك القمر تكون ليان العمياء !!
وش جاب لجاب مستحييل !!!
طلع من المطبخ وهو يتنفس بصعوبة ..
توجه للباب بيفتحة لكن إنفتح قبل .. وطلعت بوجهه شذى ووراها لمى يلي تضحك ..
ناظر بالأكياس الكثيرة يلي معهم ورفع حاجب " حتى بالجمعة تشترون ؟؟!"
شذى وهي ترفع الأكياس بوجهة " لا هذي مو لنا ،، لليان ."
قال بتردد " آآآ ،، أقول .. في وحدة هنا بالبيت عندنا شكلها غريب ! "
شذى وهي تناظر لمى ثم ترجع تناظره " غريب ..؟!"
" آآآ لا يعني أقصد ،، أمممم شلون أقولها لك !؟ كذا بيضا وشقرآ وعيونها رصاصية ،، طويلة ونحيفة وجسمها يشق الراس شق ."
طارت عيون لمى " نعم .!"
تركي " من ذي ؟"
لمى " هذي ليان بنت عمي .."
بغى ينهبل .. رجعوا قالوا ليان ! مستحييييييل يااعرب هذيك تكون ليان .. من سابع المستحيلات ..
قال بشك " متأكــده .. "
شذى وقلبها ناغزها " حنا ما نعرف وحده بذي المواصفات غيرها .. وبعدين تعال وين شفتها ؟ تـر"
قاطعها بسرعة وهو يلبس نظارتة الشمسية " أقول أنا طالع ..[ مشى بس مسكتة شذى من كتفة ] نعم ! "
شذى وهي تضيق عيونها " متهاوش مع أحد ؟ "
" هاا ؟ "
شذى " خدّك .. أحد ضاربك ..؟ "
قال بقوة " يخسي أحد يضربني .، هذا الحلاق بخشني يوم حلّق لي .. أقول أنا طالع باي .."
وطلع بسرعة .."
لمى وهي تناظر بالباب يلي تقفل بقوة " وش فيه أخوك ؟ "
شذى بخوف " يا خوفي يصير يلي في بالي .. [ سكتت ] أقول يلا بس أكيد ليان المسكينة قامت بسسرعة "
طلعوا .. وبالموت ليان رضت تفتح الباب ..
شذى بخوف وهي تناظرها ترتعش " بسم الله ليان وش فيك ؟ "
صاحت وضمتها بقوة " شذى أبي أطلع من هنا .. الله يخلييك بموت ."
دخلوا لداخل تحت دهشة الثنتين ..!!!
لمى " ليان وش صاير لك ؟ "
ليان وهي تشهق " حلمـت !! حلـ للمت حلم يخوف ."
إبتسمت شذى تطمن عمرها " تعوذي من إبليس .. [ كانها تذكرت ] إيه صح تعالي شوفي وش إشترينا لك .. "
مسحت دموعها " وشو ؟ "
لمى وهي تطلع يلي بالأكياس " جوال ولاب توب وملابس ،، اليوم في حفلة بيحيونها عمانك وعماتك ،،"
" ليش .؟ "
شذى وهي تطلع الباقي من الملابس " يبغون يشوفونك "
قالت بتريقة " يشوفوني ؟؟!! ولا يشوفون العلم شلون تطور ؟ "
لمى " ليااااااااان .."
حركت يدها بلا مبالاه " ياستي ،، هذي الحقيقة .،، وبعدين ليش الأشياء هذي كلها ؟؟ يعني الجوال واللاب ترا معرف أستخدمهم ."
شذى " ولا يهمك .. ماراح يجي العصر إلا وأنا معلمتك كل شي ."
ضمتها " عسى الله لا يحرمني منك ..! "
××دق جوالها للمرّه الثالثة ،، رفعته وقفلت المنبة ،، ناظرت بساعة الجوال وشهقت ..
2 الظهر ؟؟ شلووون !!
فزّت من سريرها بسرعة .. وقامت للحمام طيران ،، توضت وصلت على طول ..
بدّلت بجامتها ونزلت ،،
شافت روان وريان جالسين قدام التلفزيون ومندمجين .. جلست جنبهم ع الأرض ..وين أبوكم ؟
ريان " أوه ذولي .. بابا فوك "
ضحكت " فوق ! طيب فطرتوا ؟ "
روان وهي تهز راسها بقوة " إيه .. بابا جاب لنا فطور .. وتعدينا كمان ."
قامت للمطبخ تسوي لها فطور ..
سوت لها بيض و عصير وشربته ..
طلعت وشافته جالس مع عياله بالصالة ويضحك .. تأففت بصوت عالي ورجعت للمطبخ .!
××
على حدود الساعة 6 تجمع الكل بالصالة تحت ،، وأم محمد قالبة خشتها موعاجبها الوضع ..
ليان إلى الآن بغرفتها .. خايفة تطلع .. أو بمعنى أصح ما تبي تطلع وتشوف نظراتهم .. وتشوف أشكالهم !!
كشخت من الملابس الجديدة يلي جابتها لها شذى .. والحين صارت تعرف كيف تستخدم الجوال ، ومابقى لها غير اللآب توب وتعلمها شذى شلون تقرآ ..
على الست ونص نزلت والبنات كلهم معها ..
أول ما حطت رجلها بالصالة وناظرت بالتجمهر الكبير من عماتها وحريم أعمامها .. نشف دمها .. وصار قلبها يدق بجنون .. معليش ليان تحملي تعليقاتهم ،، لا تتضايقيين خليك قوية !
قالت أم محمد بتريقة " أخيـرا .. ما بغت تنزل السفيرة عزيزة .."
ضغطت على يد شذى يلي قالت لها بهمس تطنش ..
سلمت على عماتها وهم قابلوها بكل برود .. ما توقعت هـ السلام أبد .. تدري إنهم يكرهون أمها ويكرهونها .. بس حتى لو ،، القلوب تحن ..
وحال حريم أعمامها ما كان أحسن .. اللهم مها وحريم عيال عمها هم يلي سلموا زين ومن قلب !
جلست بينهم وهي حاسة نفسها غريبة .. وعيونها تنتقل من عمه لعمه .. حتى ما تكلفوا يسألونها كيف حالها . جلست مها جنبها .. وصارت تقولها كل وحده من هي ..
قالت مرت عمها فواز بتريقة " ها ليان مرتاحة بالعيشة في بيت منيه ؟ "
أم محمد " منى " بشبة عصبية " منيب رادة عليك إنتي في بيتي "
قالت ليان بسرعة " توني جاية يا عمة ."
قالت مرت عمها الثاني [ سطام ] بطريقة جرحتها " والله مشاءالله عليه الدكتور ،، ما كإنك عمياء .. كإنك وحده عادية مثلنا .."
تجمعت الدموع بعيونها .. ولولا البنات يلي قاموا يهدونها بكلامهم كان غرقت عليهم الدنيا ..
جلسوا شوي ،، حوالي 45 دقيقة ..
وبعدها جات العمه [ وضحى ] أو مثل ما يمونها البنات [ وضاح ] لقسوتها في التعامل ..
وقالت وهي بنص الصالة وبصوت عالي " أقوول . يلي تبي تتغطى تتغطى .. ويلي ماتبي بكيفها ، أخواني والوراعين بيدخلون ."
قالت وحدة من حريم اخوانها " أووف وش ذا المصطلحات ؟؟ إيش الوراعين هذي ؟؟"
قالت وضحى بعصبية " أقوول يابنت عيوض . تعوذي من أبليس ..!"
قاموا البنات مثل الجراد وجابوا العبايات لبسوها .. على عكس الحريم يلي ولا وحده منهم قررت تغطي حتى شعرها ..
شذى وهي ترمي العباءة لمشاعل " يلا ميشو إلبسي بيدخلون "
قالت وهي توقف " لا منيب قاعدة ،، بروح فوق "
شذى " مشاعل .. أقول مالك داعي "
مشاعل وعيونها تلمع " شذى تكفين لا تحمليني فوق طاقتي .. ماراح أقدر أجلس ،، هو أكيد بيدخل "
وجات بتروح ..
لكن مسكتها من يدها " أقول إلبسي عبايتك وخليك قوية .. إلى متى وإنتي تهربين منه كذا ها ؟؟"
سمعوا أصوات نحنه .. على طول لبست مشاعل عبايتها وتغطت ،، ماراح يمديها تطلع أو تتخبى حتى ..
جلسوا في زاوية بعيدة من الباب يلي بيدخل منه الرجال ..
لمى وهي تجلس جنب ليان " متحمسة "
ليان " متحمسة لشوفة أعمامي بس .. أما غيرهم ما هموني .."
لمى " أجل إصبري وشوفي مشاري .. آه فديته "
إبتسمت تحت نقابها .. والله ما قصروا بنات عمها حتى عباية إشتروا لها .!
قلبها بغى يوقف خايفة من تركي يدخل ،، هو أكيد بيدخل والله يستر لا يسوي لها سالفة على الكف ،،
دخلوا وكانوا كثار بشكل مو طبيعي ..
من بعيد .. سألوا البنات عن الأحوال وردوا لهم البنات نفس الطريقة بما إنهم ماراح يقدرون يسلمون ..!
ناظرت بعيال عمها .. مشاءالله وش كثرهم .. وكل واحد أزين من الثاني .
جلست لمى تحكيلها عن واحد .. لكنها أبد ماكانت معها .
عينها كانت على تركي هو الوحيد يلي تعرفة بينهم .. من جد قليل أدب ..!
عيونة كانت على البنات شوي وياكلهم ..
مادرت المسكينة إنه كان يدور عليها بنظراتة ..
قال عمها فواز " ها ليان شخبارك ؟ "
إبتسمت ،، باين إنها من ورا نفسة , بس يعني سألها ..
قالت بإرتباك وهي خايفة تتكلم وسط الجموع الكبير هذا " الحمدلله عمي ."
تلفتوا العيال لمصدر الصوت وتطايرت عيونهم على صوت الملاك يلي حكى .. وش هـ الصوت وش هـ النعومة .. تركي بغى يشرق بالهوآ .. وش ذا البنت مستحيل تكون ليان العمياآء نفسها ..
قال فواز وكأنة مو راضي يكمل جميلة معها " مرتاحة هنا ؟ "
قالت أم محمد بوقاحة " يا ما أحلاها ما ترتاح ،، تحمد ربها أحد راضي يفتح لها بيته .. مو مثلكم قمتوا ترمونها كل ساعة على أحد .."
مها بصوت واطي ما يسمعة غير ليان " طنشي ليان ،، دخلي من إذن وطلعي من إذن .."
قالت بدون وعي " إذا مضايقكم وجودي وتبغوني أطلع بطلع عادي ."
قال أبو محمد بتريقة " وين بتروحي إنشاءالله ؟؟ عند خوالك يلي بالعراق ؟ "
ضغطت على يدها بقوة ،، وهي حاسة إن الناس كلها تناظرها الحين .. الكل ساكت خايفين من أبو محمد يلي أبد ما يهمة أحد .. عنده الفلوس و الفلوس و الفلوس أهم من كل شي ،، لدرجة إن أبوه الله يرحمة مات وهو مو راضي عنه .. وهو عادي عنده ..
قالت وصوتها يرجف وهي ما تدري شلون قادرة تتكلم قدام كل ذولي " لا عمي ،، لو يصح لي أروح لهم بروح .. بس ،، أنا بسجل للجامعة ،، وتقدر تكتب لي تنازل أسكن بالسكن ."
قال الكل بصوت واحد ما عدا لمى وشذى " الجامعة ؟! "
بدأو يسألونها أي قسم بأصوات متباعدة و متفرقة ..
قالت وهي ترجف " طب .. بسجل طب .."
ضحكة سمعتها من حريم أعمامها .. وهمهمات من أعمامها زادوا النار بداخلها .
قال واحد ما تعرفه .. لكن من عيال عماتها " والطب يقبل عُميـآن ؟ "
وإنفجرت الصالة ضحك من الحريم وللأسف أعمامها ..
ما قدرت تتحمل تنهان أكثر .. قامت بسرعة ودموعها أسرع منها ..
أنا وش جابني بينهم ؟؟ وش يلي خلاني أحاكيهم ؟؟ وش مجلسني وسطهم ..؟
لحقتها شذى يلي إستحقرتهم ..
تركي يلي لف وأعطى أحمد ولد عمته نظرة غضب " وجع إنت إستحْ ."
قال أحمد بحقارة " وش عليك ؟؟ ليكون حبيتها بس !؟"
تركي " لا وع تخسي ما بقى إلا هي .."
أحمد بخبث " بس تصدق ،، بنت الـ... عليها عيوون .. جررح ،، فديتها بس آآه ،، ههههههههه "
مايدري ليش حس بغيض وإن وده يذبحة .. لكن عدى الموضوع وما كأنه تأثر ..!
شذى وهي تدق الباب على ليان " إفتحي ليان الله يخلييك .. [ شهقت ] ليااان الله يوفقك إفتحي لي أنا شذى .."
ليان وهي منهارة صياح " شذى ما أحد يبيني .. كلهم يكرهوني .. كلهم .."إفتحيلي الله يخلييك .. [ بترجي ] لياااااان إفتحي أنا أبيك . خسرت عبدالله ماأبي أخسرك ،، الله يوفقك إفتحي .."
فجأة .. صرخــة علّت البيت كلّه .. هزت أركان القصر .. من غرفـتها ،، ومن كل قلبها ،، صرخـــت ..ّ!
{.. نهاية الجزء الثاني
|