وعلى شاطئ ذاك البحر
يوشك الليل على القدوم
كما..يوشك النهار على الرحيل..
وبدآت اموآج الشآطئ
بحركاتها ..وسكناتها
كما بدت نسمات الهوآء
تدآعب خصلات شعر
تلك الأنثــى
التي لطالما جذبتك ابتسامتها ونعومتها
مشت على ذاك الشاطئ الجميل
والهواء يداعب خصلات شعرها
والنسيم يهب عليلاً
لكي ينعش آجوآء قلبها
فبها تنسى همومها
وتتناسى آلآمها
فترتسم الابتسامه على شفتاها
فتبدو عيناها..في ذاك الليل
كقطعٍ فضيةٍ من البلور
والتي تظللها ابتسامةً مرحه
حقاً..كآن منظرها لآفتاً
لكل العيون
وربما..بعد تلك السويعات
عج الليل بالسكون
فلملمت أروقتهاا
وعـآدت الى ادراج بيتهاا
عادت..واختفت تلك الابتسامه
بعيداً عن ملآمحها
ولااعلم ماسر تلك الانثى
وماسر اختفآء البسمة عن ملآمحهاا
ولكــــــن
ربما!!آنها أنثــى مختلفــه
تعآصر نسيم الليل
فتستمتع به ويستمتع بها