يشتكى الانسان عاده لصديق او قريب .. فى لحظه ما قد لا يحب ان يحمّل همومه فلديهم ما يكفيهم .. لذا الصمت يكون ناطقا على الوجه حتى وان لم يبح ..
من المعلوم أن الإنسان تعتريه فى بعض الأحيان حالات من الهموم
والأحزان ... بعضها يكون معلوم السبب والآخر مجهول السبب
أما المعلومة السبب فيمكن حلها او الإستعانة بمن نثق فيه ونحكى له عن تلك الهموم فنرتاح ... أما المجهولة السبب ...
فعلاجها الشكوى لله ..
نسأل الله أن يفرج هم المكروبين جميعا ..
كل الود والاحترام ..